اليعقوبي

218

البلدان

يا قتل هارون اجتثثت أصولهم * وأشبت رأس أميرهم شيبان لم يغن عنهم بأس قيس إذ غدا * في جحفل لجب ولا غسان وعدية البطل الكمي وخزرج * لم ينصرا بأخيهما عدنان زفت إلى آل النبوة والهدى * وتمزقت عن شيعة الشيطان ومثل هذا ما حكاه اليعقوبي قال : . . . توجهت إلى باب حمدونة ابنة الرشيد فخرجت دقاق مولاتها وفي يدها مروحة مكتوب عليها في الوجه الأول : الحر أحوج إلى أيرين من الأير إلى حرين . وفي الجانب الثاني من المروحة مكتوب : كما أن الرحى « 1 » أحوج إلى بغلين من البغل إلى رحيين . صفة سمرقند وقال ابن الواضح اليعقوبي في صفة سمرقند : علت سمرقند أن يقال لها * زين خراسان جنة الكور أليس أبراجها معلقة * بحيث لا تستبين للنظر ودون أبراجها خنادقها * هميقة ما ترام من ثغر كأنها وهي في وسط حائطها * محفوفة بالظلال والشجر بدر وأنهارها المجرة وال * آطام مثل الكواكب الزهر تم وللّه الحمد والمنة

--> ( 1 ) الرحى : حجر الطاحون . ( القاموس المحيط ، مادة : رحى ) .